مشاريع وحملات

2

يلّا نُدونْ … لنهتف معاً بمعني أن تكون سودانياً

الكاتب nomanko كتب بتاريخ: يوليو 19th, 2010

منذ أقل من عشر سنين كانت الوسيلة الأهم للأخبار ولمعرفة ما يدور في هذا العالم هي التلفاز وحده ، يومها كانت الدول التي تمتلك إمكانيات كبيرة هي التي تستطيع أن تقدم نفسها الي العالم بصورة مشرفة وهي من تستطيع أن تجعلك تصدق أن شعبها هو أطيب شعب في العالم وأن حكوماتها عبارة عن مجموعة من الملائكة يحكمون أفضل جنان الأرض ليس لأنهم حقاً كذلك بل لأنهم من يمتلكون الأمكانيات لكي يسمعو صوتهم إلى العالم وتذكر جيداً المقولة التي تقول “لو سمعت قصة من أحدهم وظننت أنه ضحية ، فأنتظر حتي تسمعها من الطرف الأخر”.

للأسف الأعلام السوداني لم يقم بدوره كما يجب ولم يستطع أن يسمع صوتنا إلى العالم وبات كل من تساله عن السودان لا يعرف عنه سوي أنه أرض للحروب والمجاعات.